
جندل سعدي محمد، (الجزائر) – يعيش مستعملو موقف الحافلات الوحيدة ببلدية جندل سعدي محمد وضعًا مزريًا ومقلقًا يبعث على الاستياء، حيث يفتقر لأدنى شروط التهيئة والنظافة. ومع اقتراب فصل الخريف وازدياد احتمالية تساقط الأمطار، يجد المواطنون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع الأوحال والنفايات، مما يستدعي تدخلًا عاجلاً من السلطات المعنية.
موقف حافلات مهمل في قلب البلدية
الموقف الحالي للحافلات، الذي يُعد نقطة وصل حيوية لمئات المسافرين والتلاميذ والعمال يوميًا، تحوّل إلى فضاء غير لائق لا يعكس مكانة البلدية ولا يحترم مرتاديها.
يُلاحظ الزائر للمكان تآكل الأرصفة وتدهور الأرضية، ولكن المطلب الأكثر إلحاحًا وبساطة من طرف المواطنين يتمحور حول نقطتين أساسيتين:
الطلاء والتجميل: المحطة تبدو باهتة ومتهالكة، مما يستوجب إعادة طلائها وتجديد مظهرها العام لخلق بيئة أكثر راحة وجاذبية للمسافرين.
التنظيف الدوري: تتراكم النفايات والأوساخ بشكل مستمر، وهو ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة والمنظر الحضري. يُطالب الأهالي بوضع برنامج تنظيف دوري وفعال للحفاظ على نظافة المكان.
“نخشى تحولها إلى بركة موحلة مع أول قطرة مطر”
مع الدخول في فصل الخريف، تزداد مخاوف مستعملي الموقف من تحولها إلى بركة من الوحل والمياه الراكدة. يقول أحد السكان: “في الأيام الممطرة، يصبح الوقوف هنا معاناة حقيقية. الطرقات تصبح مليئة بالماء، ونضطر للوقوف في الأوحال بانتظار الحافلة.”
ويضيف آخر: “نحن لا نطلب مشاريع عملاقة الآن، بل نطلب أبسط حقوقنا: النظافة والطلاء. هذه تدابير بسيطة يمكن للسلطات القيام بها فورًا لضمان راحة وكرامة المواطن الذي يدفع ثمن تذكرة النقل.”
نداء إلى السلطات
وعليه، يوجه سكان ومستعملو موقف حافلات جندل سعدي محمد نداءً إلى رئيس المجلس الشعبي البلدي وإلى المصالح المختصة، لاتخاذ إجراءات سريعة وفورية لتهيئة هذا المرفق الحيوي. يجب أن تكون عملية الطلاء والتنظيف هي أولوية عاجلة قبل أن تُغرق أمطار الخريف المحطة وتضاعف من معاناة المواطنين.
إن توفير بيئة نظيفة ومهيأة في الأماكن العامة هو الحد الأدنى من الخدمات التي تنتظرها الساكنة من إدارتها المحلية.



