
عزّابة، (الجزائر) – يشكّل وضع الطريق أمام متوسطة الغسيري بمدينة عزّابة مصدر قلق بالغًا، حيث تتوسط مدخل المؤسسة حفرة كبيرة باتت تُعرف بأنها “مصيدة” حقيقية تهدد سلامة المارة والسائقين على حدٍ سواء. وعلى الرغم من أهمية الموقع الذي يشهد حركة مرور مستمرة للتلاميذ ومركباتهم، فإن هذه الحفرة ظلت جاثمة لأسابيع (أو أشهر)، دون أي تدخل من السلطات المعنية.
طريق الموت اليومي
يشتكي سكان الحي وأولياء التلاميذ من الخطر الداهم الذي تُمثّله هذه الحفرة، خاصة في أوقات الذروة وعند دخول وخروج التلاميذ. فبالإضافة إلى تسببها في إتلاف أنظمة تعليق السيارات، فإنها تشكّل عائقًا خطيرًا يضطر معه السائقون للقيام بمناورات مفاجئة لتفاديها، وهو ما يرفع من احتمال وقوع حوادث مرورية، لا سيما في ظل الازدحام المروري الذي يميّز محيط المؤسسات التربوية.
والمشكلة الأكبر تتعلق بسلامة المئات من تلاميذ المتوسطة الذين يمرون يوميًا أمام هذه الحفرة. فمع اقتراب فصل الشتاء وتساقط الأمطار، تتحول الحفرة إلى بركة موحلة عميقة تخفي أبعادها الحقيقية، مما يشكّل تهديدًا مباشرًا بوقوع حوادث انزلاق أو سقوط، قد تكون عواقبها وخيمة على فلذات أكبادنا.
نداء للتدخل العاجل
أمام هذا الوضع المقلق، يوجّه أولياء التلاميذ والمواطنون نداءً عاجلاً ومستعجلاً إلى كل من مصالح البلدية ومديرية الأشغال العمومية بولاية سكيكدة، للتدخل الفوري وإزالة هذا الخطر المحدق.
لم يعد إصلاح هذه الحفرة مسألة تهيئة عادية، بل أصبح ضرورة قصوى ومطلبًا شعبيًا يرمي إلى حماية أرواح الأبرياء وضمان سيولة الحركة المرورية في محيط المؤسسة التربوية. إن سرعة التدخل هي المقياس الحقيقي لمدى اهتمام السلطات بسلامة مواطنيها، وخاصة الأطفال منهم.
المطلوب: تدخل عاجل وفوري لردم الحفرة وتعبيد المقطع المتضرر، لإنهاء هذا الكابوس اليومي أمام صرح العلم.



