
الجزائر، [06/11/2025] – في إطار زيارة رسمية نُظِّمت بالتنسيق مع اللجنة الوزارية المشتركة للهجرة، استقبلت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) في الجزائر اليوم وفداً رفيع المستوى من الدنمارك بمركز “دارف” (DARF) الواقع في بلدية الدار البيضاء. وتأتي هذه الزيارة لتأكيد الشراكة القوية بين الجانبين لدعم المهاجرين الأكثر ضعفاً.
اطلّاع مباشر على الخدمات
خلال الزيارة، أتيحت الفرصة للوفد الدنماركي للاطلاع عن كثب على مرافق المركز والخدمات المتنوعة التي يقدمها للمهاجرين. وكان أبرز ما ميز الزيارة هو التواصل المباشر الذي أجراه أعضاء الوفد مع المهاجرين المستفيدين من خدمات المركز، حيث تعرفوا على قصصهم واحتياجاتهم والخدمات والدعم المقدَّم لهم في إطار برامج الحماية والمساعدة.
كما شاهد الوفد الأنشطة الجارية التي تنظمها فرق المنظمة الدولية للهجرة، وشارك في نقاش مشترك مع ممثلي اللجنة الوزارية المشتركة للهجرة وفِرق المنظمة. وكان الهدف من هذا النقاش تعزيز الجهود الحالية المبذولة في مجال حوكمة الهجرة واستكشاف مسارات جديدة للتعاون المثمر والمستدام.
تمويل دنماركي لمشاريع حيوية
تبرز أهمية هذه الزيارة من خلال الدور الكبير الذي تلعبه الدنمارك كشريك ممول رئيسي لبرامج المنظمة الدولية للهجرة في الجزائر.
وتمول الدنمارك تحديداً مشروعين حيويين تنفذهما المنظمة:
مشروع “ويذ يوز” (With Youth Project): وهو مشروع يهدف إلى تقديم دعم مُخصص وموجه للأطفال والشباب المهاجرين، مع التركيز على حمايتهم وضمان رفاههم.
التمويل الإضافي لبرنامج الحماية والعودة وإعادة الإدماج (MPRR): هذا البرنامج ضروري لتوفير الحماية والمساعدة على العودة الطوعية الآمنة، بالإضافة إلى دعم إعادة الإدماج المستدام للمهاجرين الذين يواجهون ظروفاً صعبة.
تؤكد هذه الشراكة بين المنظمة الدولية للهجرة، واللجنة الوزارية المشتركة للهجرة، والممول الدنماركي، الالتزام المشترك بحماية حقوق المهاجرين الأكثر ضعفاً وتوفير الدعم اللازم لهم وفقاً للمعايير الإنسانية الدولية. ومن المتوقع أن تسهم نتائج هذه الزيارة في تطوير آليات التعاون الثنائي لخدمة قضايا الهجرة في المنطقة.



