
الجزائر، [التاريخ: 23 يوليو 2025] – يشهد الاتحاد الوطني للخبراء القضائيين (UNEJ) أزمة شرعية مقلقة، فمنذ انتهاء ولاية الرئيس الحالي في 25 يونيو 2025، لم يتم الدعوة إلى أي جمعية عامة لتجديد الهيئات القيادية. هذا الوضع، الذي يتسم بالغموض، والجمود، والمناورات وراء الكواليس، يهدد مصداقية الاتحاد.
إن محاولات فرض السيطرة هذه ليست وليدة اليوم. فمنذ أن تم ترشيحي من قبل عدة زملاء للترشح للرئاسة، سارع الرئيس الحالي إلى إقصائي من لجنة الاتصال. كانت هذه إشارة واضحة وقوية على أن ترشحي يثير قلقًا كبيرًا.
واليوم، أغتنم هذه الفرصة لأؤكد نيتي الترشح لمنصب رئيس الاتحاد الوطني للخبراء القضائيين، بما يتوافق مع النظام الأساسي للاتحاد، حتى لو كان ذلك سيزعج البعض. أستوفي جميع الشروط المطلوبة، فقد سددت اشتراكاتي بالكامل، وأنا مستعد لتجسيد تجديد يقوم على الشفافية والديمقراطية واحترام النظام الأساسي.
لقد حان الوقت للدعوة إلى جمعية عامة استثنائية، بعيدًا عن أي تدخل من الهيئات التي انتهت ولايتها. حان الوقت لتنظيم انتخابات حرة ومفتوحة للجميع، واغتنام الفرصة لإعادة بناء مكتب شرعي وممثل حقيقي. يجب ألا يبقى الاتحاد لعبة في أيدي قلة قليلة، بل يجب أن يكون شأن الجميع. لم يعد الوقت للسكوت أو الاستسلام.



